الشيخ حسين بن جبر
461
نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )
وسمّوا يوسف عليه السلام ولداً وأخاً وعبداً ومعشوقاً ، كذلك علي عليه السلام ، قالت الغلاة : هو اللّه ، وقالت الخوارج : هو كافر ، وقالت المرجئة : هو المؤخّر ، وقالت الشيعة : هو معصوم مطهّر « 1 » . فصل في مساواته لموسى عليه السلام ربّي موسى عليه السلام في حجر عدوّ اللّه فرعون ، وربّي علي عليه السلام في حجر حبيب اللّه محمّد صلى الله عليه وآله . وهو موسى بن عمران ، وعلي عليه السلام آل عمران ، وقالوا : إنّ اسم أبي طالب عمران . وحفظ اللَّه موسى عليه السلام في صغره من فرعون ، وفي كبره من البحر ، وحفظ علياً عليه السلام في صغره من الحيّة حين قتلها ، وفي كبره من الفرات حين أغارها . وكان لموسى عليه السلام إنفلاق البحر وهو نيل مصر ( اضْرِبْ بِعَصاكَ الْبَحْرَ ) « 2 » وانشقّ نهروان بإشارة علي عليه السلام حين يبس . وسخّر لموسى عليه السلام الجراد والقمّل ، وسخّر لعلي عليه السلام حيتان نهروان ، إذ نطقت معه وسلّمت عليه . وأحيا اللّه بدعاء موسى عليه السلام قوماً ( ثُمَّ بَعَثْناكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ ) « 3 » وأحيا بدعاء علي عليه السلام سام بن نوح ، وأصحاب الكهف ، وبوادي صرصر ، وغيرها . وذكر اللّه موسى عليه السلام في كتابه في مائة وثلاثين موضعاً ، وسمّى « 4 » علياً عليه السلام في
--> ( 1 ) في « ع » : هو المعصوم . ( 2 ) سورة الشعراء : 63 . ( 3 ) سورة البقرة : 56 . ( 4 ) في « ع » : وذكر .